رئيس الدبلوماسية في زامبيا: بلادنا تراهن كثيرا على جلالة الملك ونحن مسرورون كثيرا..
قال وزير الشؤون الخارجية الزامبي، هاري كالابا، أمس الأحد، إن الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى جمهورية زامبيا "تاريخية" على أكثر من صعيد.
وصرح الوزير الزامبي للصحافة بمناسبة حلول صاحب الجلالة بزامبيا، أن "هذه الزيارة تاريخية من حيث أنها تأتي غداة عودة المملكة المغربية الى الاتحاد الإفريقي".
وأضاف "نحن جد سعداء باستقبال صاحب الجلالة بزامبيا" مسجلا أن بلاده تعلق آمال كبيرة على هذه الزيارة التي ستساهم ، بلا شك، في "تعزيز العلاقات بين بلدينا الصديقين".
وأعرب الوزير عن قناعته بأن هذه الزيارة ستفتح الطريق أمام تعميق الحوار الثنائي والتنسيق بشكل أمثل تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى المتعدد الأطراف.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد حل مساء أمس الأحد، بلوساكا، في زيارة رسمية إلى جمهورية زامبيا، المحطة الجديدة ضمن جولة ملكية ستقود جلالة الملك أيضا إلى العديد من الدول الإفريقية الشقيقة.
من جهته، أكد وزير المالية الزامبي فيليكس موتاتي أن الزيارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لزامبيا، ستعطي دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال موتاتي في تصريح للصحافة، بمناسبة زيارة جلالة الملك لبلاده، " يسرني أن يزور جلالة الملك محمد السادس زامبيا"، مؤكدا أن هذه الزيارة "ستعطي دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين".
وفي هذا الصدد، دعا الوزير الزامبي رجال الأعمال المغاربة إلى اغتنام هذه الفرصة وإيلاء مزيد من الاهتمام للسوق الزامبية. واضاف أن بلاده مفتوحة أمام المستثمرين المغاربة الذين يمكنهم الاستفادة من مناخ الأعمال في هذا البلد، ومن الفرص التي يتيحها في مجال الزراعة والسياحة والصناعة، و في الوقت ذاته تعزيز صورة زامبيا على المستوى الدولي.
وأبرز فيليكس موتاتي أن زامبيا يمكن أن تستفيد الشيء الكثير من المغرب، خصوصا تجربته في تنمية القطاع السياحي، مشيرا إلى أن المملكة لديها رأس مال بشري مهم وكفاءات "تتأقلم مع احتياجات معظم الدول الإفريقية ".
كما أبرز الوزير الزامبي موقع المغرب وقربه من أوروبا، مشيرا إلى أن المملكة يمكن أن تشكل جسرا للعديد من البلدان الإفريقية، لا سيما دول الجنوب، للولوج إلى هذه السوق الكبيرة. وعلاوة على ذلك، رحب موتاتي بعقد أول منتدى أعمال مغربي زامبي في لوساكا على هامش الزيارة الملكية، والذي عرف مشاركة وفد هام من رجال الأعمال المغاربة.
وبعدما أبرز أن هذا المنتدى سيتيح فرصة للقاء وربط العلاقات بين رجال الأعمال في البلدين، خلص الوزير الزامبي الى أنه أن الأوان بالنسبة للأفارقة لجني ثمار السلام والاستقرار والحكامة والفرص الاقتصادية الواعدة.

ليست هناك تعليقات