الإعلام الجزائري يعترف...بقاء البوليساريو مسألة وقت بعد لقاء الملك محمد السادس مع رئيسي ''جنوب إفريقيا'' و''أنغولا''

AtlasAbInfo-متابعة
   كشفت مواقع إعلامية جزائرية عن حالة استنفار قصوى لدى قيادة البوليساريو والحكومة الجزائرية بعد اللقاءين التاريخيين اللذين عقدهما الملك محمد السادس يوم الأربعاء الماضي مع رئيسي دولة أنغولا وجنوب إفريقيا على هامش القمة الأوربية-الإفريقية بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان.

وحسب ذات المصادر الإعلامية، فقادة البوليساريو عقدوا اجتماعا مطولا لدراسة التحول الجديد في مواقف أهم دولتين مساندتين لأطروحتهم الانفصالية، حيث خصصت وسائل الإعلام بجنوب إفريقيا وكذا أنغولا حيزا مهما من تغطيتها لقمة أبيدجان، للقاءين المنعقدين في الإقامة الخاصة بالملك محمد السادس بأبيدجان، كما تطرقت لرفض استقبال إبراهيم غالي في الفندق المخصص لرؤساء الدول.

ووفق ذات المصادر، فالبوليساريو ومعها صقور الجيش الجزائري، لم يستوعبوا بعد اتفاق الملك محمد السادس ورئيس جنوب إفريقيا ''جاكوب زوما'' بتعيين سفراء في عاصمتي الدولتين لإعادة العلاقات السياسية والاقتصادية فيما بينهما، وهو ما يعد ضربة قوية للبوليساريو التي كانت تستفيذ من القطيعة بين الدولتين لعقود.

واعترف الإعلام الجزائري الذي استضاف محللين سياسيين، بأن بقاء جبهة البوليساريو كعضو بمنظمة الاتحاد الإفريقي مسألة وقت فقط بعد اللقائين التاريخيين على هامش قمة أبيدجان، حيث أن سحب الدولتين اعترافهما بالجبهة الانفصالية يعني وأد وهم ورثه الشعب الجزائري عن الحقب الماضية.شوف تيفي.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.