الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يسدد صفعة قاتلة لخديجة الرياضي وتنتصر لروح أيت الجيد

AtlasAbInfo
أفاد بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن من حق عائلة وأصدقاء الشهيد بنعيسى آيت الجيد سلوك جميع المساطر القانونية، الكفيلة بإجلاء الحقيقة الكاملة حول منفذي الاغتيال، والواقفين وراءهم والمتسترين عليهم، مع اطلاع الرأي العام على جميع النتائج التي سيسفر عنها ذلك.

وأكد البلاغ نفسه، أن الجمعية تعتبر نفسها طرفا مطالبا بالحق المدني في القضية، وتتشبث بالتطبيق الشامل للعدالة، رافضة أي تدخل أو توجيه أثناء سريان الدعوى من قبل المسؤولين الحكوميين، احتراما لمبدأ استقلال القضاء.

وشددت الجمعية على أنها تعتبر ملف قتل الطالب محمد بنعيسى أيت الجيد، أحد شواغلها الأساسية في مكافحة الافلات من العقاب في الجرائم والاغتيالات السياسية.

ويعتبر هذا الموقف بمثابة صفعة حقيقية للمرتزقة خديجة الرياضي، التي فضلت الارتماء في أحضان التيار الإخواني، والدفاع عن عبد العالي حامي الدين، وتنازلت عن متابعة قتلة أيت الجيد، الذي كان عضوا في جمعيتها بفاس، مقابل ضمان قضاء مآربها عند وزراء البيجيدي، وضمان استمرار علاقتها معهم، وهو سلوك متملقة مرتزقة، وليس بغريب عن تاجرة حقوق الإنسان.

يذكر أن عبد العالي حامي يتابع بتهمة القتل العمد، بعد أن أكد الشاهد الذي كان يرافق القتيل بنعيسى أيت الجيد، أن حامي الدين وضع رجله على رأس القتيل قبل تحطيمه بحجرة كبيرة، قرب الحي الصناعي بفاس، بمعية مجموعة من المحسوبين على التيار الإخواني.





ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.