وزيرة الخارجية الإسبانية تختار المغرب كاول محطة دولية بعد تعيينها
AtlasAbInfo
بعد أقل من أسبوع على تعيينها على رأس الخارجية الاسبانية، ينتظر أن تحل أرانشا غونزاليس لايا في 24 من الشهر الجاري في زيارة رسمية للمغرب.
ومن المرتقب أن تجري وزيرة الخارجية الإسبانية الجديدة خلال هذه الزيارة، محادثات مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة تشمل عديد الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك كنزاع الصحراء والهجرة والتعاون الأمني بالإضافة كذلك إلى موضوع ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
زيارة رئيسة الديبلوماسية الإسبانية للمملكة والتي تعتبر الأولى من نوعها لها خارج اسبانيا منذ توليها هذا المنصب، تكرس التقليد الذي نهجه سلفاها جوزيف بوریل وألفونسو داستيس في اختيار المملكة كأول وجهة خارجية.
وكان خبر تعيين المحامية والخبيرة الاقتصادية أرانشا غونزاليس لايا على رأس الخارجية في الحكومة الإسبانية الجديدة، بالإضافة الى إبقاء لويس بلاناس بمنصبه كوزير للفلاحة والصيد البحري والتغذية، وهو الذي لعب خلال توليه هذا المنصب في الحكومة السابقة، دورا بارزا في الدفاع عن اتفاقيات التجارة والصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، قد قوبل بارتياح في الأوساط السياسية المغربية، بالنظر إلى أن الوزارتين معنيتان بالعديد من الملفات والقضايا الشائكة المشتركة بين البلدين وعلى رأسها النزاع الإقليمي حول الصحراء واتفاقيات الصيد مع الاتحاد الاوروبي، بالإضافة إلى ملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
بعد أقل من أسبوع على تعيينها على رأس الخارجية الاسبانية، ينتظر أن تحل أرانشا غونزاليس لايا في 24 من الشهر الجاري في زيارة رسمية للمغرب.
ومن المرتقب أن تجري وزيرة الخارجية الإسبانية الجديدة خلال هذه الزيارة، محادثات مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة تشمل عديد الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك كنزاع الصحراء والهجرة والتعاون الأمني بالإضافة كذلك إلى موضوع ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
زيارة رئيسة الديبلوماسية الإسبانية للمملكة والتي تعتبر الأولى من نوعها لها خارج اسبانيا منذ توليها هذا المنصب، تكرس التقليد الذي نهجه سلفاها جوزيف بوریل وألفونسو داستيس في اختيار المملكة كأول وجهة خارجية.
وكان خبر تعيين المحامية والخبيرة الاقتصادية أرانشا غونزاليس لايا على رأس الخارجية في الحكومة الإسبانية الجديدة، بالإضافة الى إبقاء لويس بلاناس بمنصبه كوزير للفلاحة والصيد البحري والتغذية، وهو الذي لعب خلال توليه هذا المنصب في الحكومة السابقة، دورا بارزا في الدفاع عن اتفاقيات التجارة والصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، قد قوبل بارتياح في الأوساط السياسية المغربية، بالنظر إلى أن الوزارتين معنيتان بالعديد من الملفات والقضايا الشائكة المشتركة بين البلدين وعلى رأسها النزاع الإقليمي حول الصحراء واتفاقيات الصيد مع الاتحاد الاوروبي، بالإضافة إلى ملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

ليست هناك تعليقات