بالفيديو حدث في مثل هذا اليوم: اخر أنشطة للملك الحسن الثاني رحمه الله قبل وفاته بأسبوع 14 يوليوز 1999


  14 يوليوز 1999: الحرس الملكي المغربي يشارك في الإستعراض بحضور الملك الحسن الثاني بن محمد و تعتبر هذه أول مشاركة خارجية ذاتية بعد مشاركة المملكة المتحدة سنة 1939.

إستعراض 14 يوليو العسكري هو عرض عسكري فرنسي يقام كل سنة منذ عام 1880 في العاصمة باريس في فرنسا بمناسبة العيد الوطني الفرنسي. عادة ما يتم إستدعاء وحدات من قوات عسكرية أجنبية لتسير بجانب القوات المسلحة الفرنسية.

جرت العادة أن يكون الإستعراض مكون من وحدات مترجلة و راكبة (محمولة) و وحدات على دراجات نارية و وحدات جوية و تسير كلها في شارع الشانزلزيه من ساحة شارل ديغول إلى ميدان الكونكورد أين يحي العسكريون رئيس الجمهورية و حكومته و كبار و أهم رجال الدولة إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي و أيضا الضيوف السياسيين الأجانب.

بدا الملك الحسن الثاني متعبا، وهو يشارك رفقة الرئيس الفرنسي جاك شيراك، يوم 14 يوليوز 1999 بباريس، في مشاهدة الاستعراض العسكري التقليدي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي. تابع الملك الراحل بإحساس عميق جنود المملكة الشريفة يسيرون، في أجمل شارع في العالم، مرتدين الزي العسكري ذا اللون الأحمر ويعزفون موسيقى المسيرة الخضراء.

وباقترابهم من ساحة الكونكورد، حيث توجد المنصة الرئاسية، عزف الجنود المغاربة موسيقى النشيد الفرنسي تكريما للبلد المضيف. هنا، قام الرئيس الفرنسي رفقة الحسن الثاني الذي كان يرتدي جلبابا أبيض، مركزا نظره شبه الصارم على رجاله وهم يعزفون. انتهى الحفل، وعاد الحسن الثاني إلى الرباط. كان في استقباله نجله ولي العهد سيدي محمد في مطار الرباط-سلا.

كان ذلك آخر ظهور علني للملك الراحل، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم 23 يوليوز 1999، أي بعد 9 أيام عن رحلة باريس. مرة أخرى، كان الحسن الثاني فاعلا رئيسيا في استعراض ضخم. يتعلق الأمر بجنازته التي حضرها زعماء دول العالم حينئذ.

يذكر أنه في نفس اليوم تقام عدة إستعراضات صغيرة من قبل عدة قوات عسكرية جهوية في بعض المدن التي تحتوي قواعد عسكرية مثل تولون و بلفور و نيم.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.